للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

رووه كلهم من حديث يحيى بن أبي كثير عن الثقة عن أبي ذر.

قلت: فالإسناد ضعيف لجهالة هذا الذي قيل فيه الثقة! فإن هذا التوثيق غيرمقبول عند علماء الحديث حتى ولوكان الموثق إماما جليلا كالشافعي وأحمد حتى يتبين اسم الموثق، فينظر هل هو ثقة اتفاقا أم فيه خلاف، وعلى الثاني ينظر ما هو الراجح أتوثيقه أم تضعيفه؟ وهذا من دقيق نظر المحدثين رضي الله عنهم وشدة تحريهم في رواية الحديث عنه صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال العلامة ابن القيم في " زاد المعاد " (٣ / ٢١٤) بعد أن ذكر الحديث: وفي ثبوته نظر.

قلت: ويغلب على الظن أن هذا الحديث موضوع فإنه ليس عليه نور النبوة، وقد قال الشيخ العجلوني في " الكشف " (١ / ٤٢٣) : جميع ما ورد في الفاكهة من الأحاديث موضوع، كأنه يعني في فضلها، ثم رأيت الحافظ ابن حجر عزاه في " تخريج أحاديث الكشاف " (٤ / ١٨٦) لأبي نعيم في الطب والثعلبي من حديث أبي ذر وقال: وفي إسناده من لا يعرف.

١٦٦ - " إن أهل البيت ليقل طعمهم فتستنير بيوتهم ".

موضوع.

رواه ابن أبي الدنيا في " كتاب الجوع " (٥ / ١) والعقيلي في " الضعفاء " (٢٢٢) وعنه ابن الجوزي في " الموضوعات " (٣ / ٣٥) وابن عدي (٨٩ / ١) والطبراني في " الأوسط " (٢ / ١٥ / ٥٢٩٨) من طريق عبد الله بن المطلب العجلي عن الحسن بن ذكوان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا، وقال الطبراني:

<<  <  ج: ص:  >  >>