للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون أبي المنصور - واسمه محمد بن علي بن عبد الله - غير معروفين برواية الحديث، وبعضهم لم تثبت عدالته، كالأمين - واسمه محمد -؛ قال الحافظ في "اللسان":

"وسيرة الأمين مشهورة في محبة اللهو والخلاعة، واتباع هوى النفس، إلى أن جره ذلك إلى الهلاك، وكان قتله سنة ثمان وتسعين ومئة".

وساق له هذا الحديث الغريب.

والحسين بن الضحاك؛ قال الخطيب (٢/ ٥٥) :

"شاعر ماجن مطبوع، حسن الافتنان في ضروب الشعر وأنواعه ... مات سنة خمسين ومئتين".

٤٦٦١ - (من مات مريضاً مات شهيداً، ووقي فتنة القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة) (١) .

موضوع

أخرجه ابن ماجه (١/ ٤٩١) ، وابن عدي (٣٢٥/ ١) ، وأبو بكر القطيعي في "قطعة من حديثه" (٦٩/ ١) ، والحاكم في "علوم الحديث" (١٧٨) ، وابن عساكر في "التاريخ" (١٧/ ٢٠٨/ ١) عن حجاج بن محمد عن ابن جريج: أخبرني إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريرة مرفوعاً.

ومن هذا الوجه: أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢١٦-٢١٧) . وقال:

"لا يصح، مداره على إبراهيم - وهو ابن أبي يحيى -، وقد كانوا يدلسونه لأنه ليس بثقة، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، قال مالك


(١) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن بخطه: " عد (١٣٢ / ١) ".

<<  <  ج: ص:  >  >>