للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

"المؤمن لين، حتى يقال من لينه: أحمق".

وهذا معضل.

٤٦٧٢ - (المؤمن لا يثرب على شيء أصابه في الدنيا، إنما يثرب على الكافر) .

ضعيف جداً

أخرجه الطبراني في "معجمه الكبير" (٨٠/ ٢) عن الكلبي: حدثني الشعبي عن الحارث عن عبد الله بن مسعود:

أن أبا بكر خرج لم يخرجه إلا الجوع، وأن عمر خرج لم يخرجه إلا الجوع، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج عليهما، وأنهما أخبراه أنه لم يخرجهما إلا الجوع. فقال:

"انطلقوا بنا إلى منزل رجل من الأنصار"، يقال له: أبو الهيثم بن التيهان؛ فإذا هو ليس في المنزل؛ ذهب يستسقي. قال: فرحبت المرأة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبصاحبيه، وبسطت لهم شيئاً، فجلسوا عليه. فسألها النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"أين انطلق أبو الهيثم؟ ". قالت: ذهب يستعذب لنا. فلم يلبثوا أن جاء بقربة فيها ماء، فعلقها، وأراد أن يذبح لهم شاة، فكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كره ذاك لهم، قال: فذبح لهم عناقاً، ثم انطلق فجاء بكبائس من النخل، فأكلوا من ذلك اللحم والبر والرطب، وشربوا من الماء. فقال أحدهما - إما أبو بكر وإما عمر -: هذا من النعيم الذي يسأل عنه؟! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الكلبي: اسمه محمد بن السائب بن بشر، النسابة المفسر؛ قال الحافظ:

"متهم بالكذب، ورمي بالرفض".

<<  <  ج: ص:  >  >>