للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ثم إنني أرى أن قوله: " أبان بن يونس " خطأ من الناسخ أو الطابع، لأنه لا يوجد في الرواة من هو بهذا الاسم! فأظن أن الصواب: " أبان عن أنس ". وهو أبان بن أبي عياش، وهو معروف بالإكثارمن الرواية عن أنس بن مالك رضي الله عنه، حتى قال ابن حبان في " الضعفاء " (١ / ٩٦) :

" لعله روى عن أنس أكثر من ألف وخمس مئة حديث، ما لكبير شيء منها أصل يرجع إليه ".

ولذلك، اتهمه بعض الأئمة بالكذب، وصرح جمع منهم بأنه متروك الحديث.

٥٦٤٨ - (الحلم والتؤدة من النبوة، ومن عجل، فقد أخطأ) .

ضعيف. ذكره الماوردي في " الأمثال " (ص١٠١) معلقا على سعيد بن بشير عن قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف، فإن قتادة هو ابن دعامة السدوسي البصري، وهو تابعي ثقة، وليس صحابيا كما يشعر الترضي المقرون باسمه! وهو من جهل الناسخ.

وسعيد بن بشير، ضعيف، كما في " لتقريب ".

والحديث، لم يتكلم عليه الدكتور فؤاد بشيء! إلا أنه ذكر حديثين آخرين:

أحدهما: " القصد، والتؤدة، وحسن السمت، جزء من خمس وعشرين جزءا من النبوة ".

<<  <  ج: ص:  >  >>