<<  <   >  >>

لا ينكر إنسان وجود الواقع النفسي والميول والعواطف والغرائز التي خلقها الله في البشر، وهذا يحتاج إلى الإشباع بالطرق السوية، دون الوقوع في الجوع والنهم أو التحرق والمعاناة، فمن تمتع باللذات المشروعة أو المباحة كان هادئ النفس مرتاح الضمير، ومن كابد الصراعات النفسية ولم يستجب لنداء الذات، كان قلقًا ومعذّبًا، ومن أسرف في اللذات والمشاعر وقع فريسة المرض والاضطراب والقلق.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير