للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

زوجتها بالعلوي، وأعطتني مَالا، فَقُمْت بتجهيزها، وأمرها، حَتَّى أعرس بهَا زَوجهَا، وَهِي إِلَى الْآن من خِيَار النِّسَاء.

قَالَ مؤلف الْكتاب: وحَدثني بعد هَذَا جمَاعَة أسكن إِلَيْهِم من أهل شَارِع دَار الرَّقِيق، بِخَبَر هَذِه العلوية، على قريب من هَذَا، وَهِي بَاقِيَة إِلَى حِين معرفتي بخبرها فِي سنة ثَلَاث وَسبعين وَثَلَاث مائَة.

ثمَّ كنت فِي سنة سبع وَسبعين وَثَلَاث مائَة عِنْد أبي الْفَتْح أَحْمد بن عَليّ بن هَارُون المنجم، فَرَأَيْت فِي دَاره بدرب سُلَيْمَان من شَارِع دَار الرَّقِيق وَأَنا عِنْده، امْرَأَة عجوزا، قد دخلت، فأعظمها.

فَقلت: من هَذِه؟ فَقَالَ: العلوية الزمنة، صَاحِبَة الْمَنَام، وَكَانَت تمشي بخفها وإزارها.

فسألتها أَن تجْلِس، فَفعلت، واستخبرتها، فحدثتني، فَقَالَت: اعتللت من برسام، وَأَنا فِي حُدُود عشْرين سنة من عمري، ثمَّ انجلى عني، وَقد لحق حقوي شَيْء أزمنني، فَكنت مطروحة على الْفراش سبعا

<<  <  ج: ص:  >  >>