للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[إبراهيم بن الحسن بن طاهر الفقيه أبو طاهر الحموي ثم الدمشقي الشافعي]

روى عن أبي علي بن نبهان، ومحمد بن محمد بن مهدي، وأبي طالب الزينبي، وأبي طالب اليوسفي، وأبي طاهر الجبائي، وابن الموازيني، وعنه ابن السمعاني، وابن عساكر، وأبو القاسم بن صصرى، وأبو نصر بن الشيرازي وغيرهم، وتوفي بدمشق في صفر سنة إحدى وستين وخمس مائة عن سبع وسبعين سنة، وقال أبو سعد السمعاني: كان فقيهًا فاضلًا حسن السيرة دينًا، سكن دمشق وتفقه ببغداد وكان يتكلم بكلام حسن، وكان جميل الطريقة حافظًا كتاب الله شافعي المذهب، وكان أبو القاسم الدمشقي يحسن الثناء عليه، وذكره الشيخ تقي الدين ابن الصلاح في الطبقات، وحكى عنه حكاية حسنة، وهي أنه حضر يومًا مجلس

الملك العادل نور الدين، فأمر الكاتب أن يكتب إلى نائبه النعمان بالاحتياط على أملاك الرافضة لأنهم يعارضون الشهادة بينهم، قال: فقلت: أيها الملك ببغداد أتى أهل بلده فيمالئون على ذلك، قال: فكم تكتب؟ وسكت وأمر الكاتب، فكتب، فلما أخذها ليعلم علمها إذا صبي راكب بهيمة، وهو يخوض نهر بردي، وهو يقول:

اعدلوا ما دام أمركم ... نافذًا في النفع والضرر

واحفظوا أيام دولتكم ... إنكم منها على

خطر

<<  <   >  >>