للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثلاث وسبعين وخمس مائة، والله أعلم.

قال الذهبي: الثاني أصح.

قَالَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا يُوسُفُ بْنُ رَافِعٍ الأَسَدِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ أَسْعَدَ، أنا مُحْيِي السُّنَّةِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

قَالَ: " وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَوْ قَالَ: مَنَاخِرِهِمْ، إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ "

[محمد بن عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي قاضي القضاة كمال الدين أبو الفضل بن أبي محمد بن الشهرزوري ثم الموصلي الشافعي]

ولد سنة إحدى وتسعين وأربع مائة، وتفقه ببغداد على أسعد الميهني، وسمع الحديث من جده لأمه علي بن أحمد بن طوق، وأبي البركات بن خميس، وغيرهم، ونور الهدى أبي طالب الزينبي، وتولى قضاء بلدة الموصل، وكان يتردد إلى الرسلية إلى بغداد وخراسان من الأتابك زنكي، ثم قدم الشام وافدًا على الملك نور الدين، فأكرمه وأوفده رسولا من حلب إلى الديوان العزيز ببغداد ثم ولي قضاء دمشق في سنة خمس وخمسين وخمس مائة، ونظر الأوقاف، والأموال السلطانية، وغير ذلك، وتقدم عنده وهو حقيق بذلك فأحسن السيرة

<<  <   >  >>