للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

بَلَى، قَالَ: أَوْصَى نُوحٌ ابْنَهُ، فَقَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ: إِنِّي أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، أُوصِيكَ بِقَوْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَإِنَّهَا لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فِي كِفَّةٍ، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ، وَلَوْ كَانَتْ حَلْقَةً لَقَصَمَتْهُنَّ، حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى اللَّهِ.

وَبِقَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا عِبَادَةُ الْخَلْقِ، وَبِهَا تُقْطَعُ أَرْزَاقُهُمْ.

وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ: الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ، فَإِنَّهُمَا تَحْجُبَانِ عَنِ اللَّهِ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَتَّخِذَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ، فَيَكُونُ عَلَيْهِ الْجَمَاعَةُ؟ أَوْ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ النَّصِيفَ؟ قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ، يَعْنِي بِالْكِبْرِ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ ".

قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، إِلا ابْنُ إِسْحَاقَ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ إِلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ

بَابٌ

٣٠٧٠ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلا يُدْرِكْهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ، إِلا مَنْ أَتَى بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ "

<<  <  ج: ص:  >  >>