فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

§بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا كَلَّمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَيْنَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَسُولٌ يُبَلِّغُهُ كَلَامَ رَبِّهِ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَرَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي وَقْتِ كَلَامِهِ إِيَّاهُ

<<  <  ج: ص:  >  >>