فصول الكتاب

<<  <   >  >>

17 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّهُ §لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ , وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ , إِنَّهُ أَعْوَرُ ذُو حَدَقَةٍ جَاحِظَةٍ , -[110]- لَا تَخْفَى , كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي جَنْبِ جِدَارٍ , وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ , وَمَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ , وَمَثَلُ النَّارِ , وَجَنَّتُهُ عَيْنٌ ذَاتُ دُخَانٍ , وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ , وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَانِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَى , كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ , فَيُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ , فَيَذْبَحُهُ , ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصًا , ثُمَّ يَقُولُ: قُمْ فَيَقُومُ , فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ , فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , هَا إِنَّ هَذَا الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا زَادَ بِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً قَالَ: فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ , فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ , فَيَقُولُ لَهُ: قُمْ فَيَقُومُ فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ. فَيَقُولُ الرَّجُلُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , هَا إِنَّ هَذَا الدَّجَّالَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ , وَاللَّهِ مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ لَا بَصِيرَةً , قَالَ: فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ , فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ , فَيَعُودُ الرَّابِعَةَ لِيَذْبَحَهُ , فَيَضْرِبُ اللَّهُ عَلَى حَلْقِهِ بِصَحِيفَةٍ مِنْ نُحَاسٍ , فَيُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَا دَرَيْتُ مَا النُّحَاسُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ , فَكُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ , حَتَّى مَاتَ. قَالَ: وَيَغْرِسُ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَزْرَعُونَ

<<  <   >  >>