فصول الكتاب

<<  <   >  >>

5 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ، حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ، أَنَّ §عَامَّةَ أَتْبَاعِهِ بَعْدَ الْيَهُودِ أَعَارِيبُ النَّاسِ , وَنَصَارَى الْعَرَبِ وَالنِّسَاءُ , يَسْحَرُونَ أَعْيُنَ النَّاسِ , وَيَخْرُجُ حِينَ يَخْرُجُ عِنْدَ بَوَارِ النَّعَمِ , وَلَا يَكُونُ فِي الْأَرْضِ بَعِيرٌ، فَيَقُولُ لِلْأَعْرَابِ: مَا تَنْقِمُونَ مِنِّي إِلَّا أَنْ أُحْيِيَ لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ , تَعْظُمُ دَرَرُهَا , يَرَاهَا وَتَنْتَفِخُ خَوَاصِرُهَا , وَتَدُرُّ أَلْبَانُهَا , وَيَمُرُّ عَلَى الْحَرْثِ فَيَقُولُ: أَنْبِتْ مَا فِيكَ , فَلَا -[99]- يَدَعْ فِي بَطْنِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ

<<  <   >  >>