تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

5 - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ -[66]- الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنْ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَقُصَّ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: تَقُولُ مَاذَا؟ فَقَالَ: " §أَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ وَأُذَكِّرُهُمْ وَأَعِظُهُمْ، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُ فِي الْأُسْبُوعِ يَوْمًا وَاحِدًا ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذِنَ لَهُ ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ يَوْمًا وَاحِدًا وَقَدْ كَانَ اسْتَزَادَ عُمَرَ يَوْمًا وَاحِدًا فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ "

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير