فصول الكتاب

<<  <   >  >>

64 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ثنا أَبُو عِصَامٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ؟» لِيَتِيمَةٍ كَانَتْ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: أَهْدَيْتُهَا إِلَى زَوْجِهَا، قَالَ: «§فَهَلَّا بُعِثْتُمْ مَعَهَا بِجَارِيَةٍ تَضْرِبُ الدُّفَّ» يَعْنِي قَالَتْ تَقُولُ هَذَا قَالَ: تَقُولُ «

[البحر الهزج]

أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ ... فَحَيُّونَا نُحَيِّكُمْ

وَلَوْلَا الذَّهَبُ الْأَحْمَرُ ... مَا حَلَّتْ بِوَادِيكُمْ

وَلَوْلَا الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ ... مَا سَمُنَتْ عَذَارِيكُمْ»

مَا أَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا شَرِيكٌ

<<  <   >  >>