للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٨٨٣/١١٥٢ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةِ [النَّهَارِ] لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلِّمُهُ، حَتَّى أَتَى سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعٍ، فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ فَاطِمَةَ؛ فَقَالَ: "أَثَمَّ لُكَعٌ؟ أَثَمَّ لُكَعٌ؟ " (١) فَحَبَستْهُ شَيْئًا، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَابًا أَوْ تُغَسِّلُهُ، فَجَاءَ يَشْتَدُّ حَتَّى عَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: "اللَّهُمَّ أحبِبْه (٢) ،

وأحبب من يحبه".


(١) زاد مسلم (٧/١٣٠) : "يعني: حسيناً" ومعناها في رواية أخرى في "صحيح المؤلف" (٥٨٨٤) وهي في رواية أخرى في "أدبه" هذا من طريق أخرى عن أبي هريرة بسند حسن، ولفظ أتم، ويأتي برقم (٩٠٦/١١٨٣) .
في "النهاية": "اللكع عند العرب: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم ... وقد يطلق على الصغير"، وهو المراد هنا، وانظر الفتح (٤/٣٤٢) .
(٢) كذا وقع هنا، وفي " الصحيح" بلفظ:
"أحبه، وأحبّ ... " بالإدغام، ويأت هناك بفكه أيضاً.
(
تنبه) وقع إسناد الحديث في نسخة ابن عبد الباقي هكذا: حدثنا علي بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هنا هو ابن عيينة.
وأما علي بن محمد: فقد ذكره المزي في الرواة عن ابن عيينة، وهو الطنافسي، ولكنه لم يذكره لا هو ولا الحافظ في شيوخ المؤلف، ولم يرمزوا له بذلك كما هي عادتهم، فتردد النظر بين أن يكون ذلك سهواً منهم، أو أن يكون ما في الأصل خطأ، حتى رأيته الشارح قال:
"في النسخ الخطية "علي" من غير كنية (كذا) ، وفي المطبعة "علي بن محمد" والأظهر أنه عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المديني، كما في "الصحيح": علي بن عبد الله".
قلت: وما استظهره هو الصواب لما ذكرته عن الحافظين أولاً، ولما ذكره هو عن "الصحيح" آخراً، لكن قوله: "المطبوعة" إن كان يعني غير الهندية، فيمكن، وإلا فهو فيها "علي" غير منسوب كما في الخطبة.

<<  <   >  >>