للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٨٣/٢٤٤ (صحيح الإسناد) - عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: سمعتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: {خذِ الْعَفْوَ (١) وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ (٢) وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (٣) [الأعراف: ١٩٩] قَالَ: " وَاللَّهِ! مَا أَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ إِلَّا مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ، وَاللَّهِ! لَآخُذَنَّهَا مِنْهُمْ مَا صحبتُهم".

١٨٤/٢٤٥ (صحيح لغيره) - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلِّمُوا، وَيَسِّرُوا [عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا (ثلاث مرات) /١٣٢٠] ، وَلَا تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فليسكت [مرتين] ".

[١١٠- باب الانبساط إلى الناس- ١٢٤]

١٨٥/٢٤٦ (صحيح) - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: لقيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فقلتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ، قَالَ: فَقَالَ: " أَجَلْ، وَاللَّهِ! إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي القرآن: {يا أيها


(١) هو هنا السهل الميسر، أي: تحمّل أخلاقهم، وتقبل منها ما سهل وتيسر، ولا تستقصِ عليهم.
(٢) أي: المعروف: من طاعة الله، والإحسان إلى الناس.
(٣) بالمجاملة وحسن المعاملة وترك المقابلة، ولذلك لما قال عُيينة بن حصن لعمر رضي الله عنه: ما تعطي الجزل ولا تقسم بالعدل، وغضب عمر، قال له الحرّ بن قيس: إن الله يقول: {وأعرض عن الجاهلين} تركه عمر.

<<  <   >  >>