للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المذمر. "بلقاً حجولها" أي: مشهورةٌ، عليها لون ليس منها فهو أشنع لها.

٣٨ ... فلا تأمنن، بين العشيرة، دمنةً

تعفى أعاليها، وتبقى أصولها

هذا مثل قوله:

قد ينبت المرعى على دمن الثرى ... وتبقى حزازات النفوس كما هيا

يقول: إن الثرى قد يغطي الدمنة، من البعر، فينبت النبات في الثرى، فتراه يهتز، وتحته البعر. فكذلك الحزازات في الصدور، وإن ظهر غير ذلك.

٣٩ ... فأربد، أنهبت الأعادي عشاره

وتنسى ظلولاً، عنك، كان يعولها

٤٠ ... وأخذك من تسعٍ، لبون ابن رافعٍ

بمظلومة الأرباب، لغواً فصيلها

"

<<  <   >  >>