للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٦٨)

{الذين قَالُواْ} أي ابن أبيّ وأصحابه وهو في موضع رفع على هم الذين قالوا أو على الإبدال من واو يكتمون أو نصب باضمارأعنى أو على البدل من الذين نافقوا أو جر على البدل من الضمير فى أفواهم أو قلوبهم {لإخوانهم} لأجل إخوانهم من جنس المنافقين المقتلوين يوم أحد {وَقَعَدُواْ} أي قالوا وقد قعدوا عن القتال {لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا} لو أطاعنا إخواننا

آل عمران (١٦٨ _ ١٧٢)

فيما أمرناهم به من الانصراف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والقعود ووافقوا نافيه لما قتلوا كما لم نقتل {قل فادرؤوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صادقين} بأن الحذر ينفع من القدر فخذوا حذركم من الموت أو معناه قل إن كنتم صادقين في أنكم وجدتم إلى دفع القتل سبيلاً وهو القعود عن القتال فخذوا إلى دفع الموت سبيلاً وروي أنه مات يوم قالوا هذه المقالة سبعون منافقاً

<<  <  ج: ص:  >  >>