فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(أسفر) : أضاء، ومنه الإسفار بصلاة الصبح.

(أمشاج) : أي أخلاط، واحدها مَشَج - بفتح اليم والشين.

وقيل مَشْج بوزن عدل.

وقال الزمخشري: ليس أمشاج بجمع، وإنما هو مفرد، كقولهم: بُرْمَة أعشار.

ولذلك وقعَ صفةً للمفرد.

واختلف في معنى الاختلاط هنا، فقيل اختلاط الدم

والبلغم والصفراء والسوداء.

وقيل اختلاط ماء الرجل والمرأة.

وروي أن عظام الإنسان وعَصَبه من ماء الرجل، وأن لحمه وشحمه من ماء المرأة.

وقيل معناه أطوار، وألوان: أي يكون نطفة ثم علقة.

.. الخ.

(أَسْرَهم) : خلقتهم. وقيل المفاصل والأوصال.

وقيل القوة.

(ألْفافاً) : ملتفّة من الشجر، وهو جمع لُف - بضم اللام. وقيل بالكسر. وقيل لا واحد له.

(أفواجا) : جماعات.

يعني بعد نَفْخَةِ القيامة من القبور.

(أحقاباً) : جمع حقبة أو حُقْب وهي المدّة الطويلة من الدهر غير محدودة.

ثم اختلف في مقدارها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها ثلاثون سنة.

وقال ابن عباس: ثمانون سنة. وقيل ثلاثمائة.

وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً كلما

انقضى حقب جاء آخر إلى غير نهاية.

وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: (فذوقوا فلَنْ نَزِيدَكم إلاَّ عذَابا) ، وهذا خطأ، لأن الأخبار لا تنسخ.

وقيل هي في عصاة المؤمنين الذين يخرجون من

النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: (وكَذبوا بآياتنَا كِذَّابا) .

وقيل معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون لا بَرْدا ولا شراباً، ثم يبَدَّل لهم

نوع آخر من العذاب، وهذا أليق.

(أَغْطَش ليلها) : أي جعله مظلماً.

يقال غَطَش الليل إذا أظلم، وأغطشه الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>