فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[فصل في حكم ما جاء في "لكيلا" من الوصل والفصل]

ثم قال:

فصل لكيلا جاء من ذا الباب ... في الحج والحديد والأحزاب

ثان وعن خلف بآل عمران ... وباتفاق ويكأن الحرفان

هذا هو الفصل الثالث من فصول هذا الباب، وقد ذكر فيه نوعين من الموصول، وهما: "لكيلا" و"كأن"، وقد قدم الكلام على: "لكيلا"، فما خبر مع إطلاق الحكم الذي يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل بأن "لكيلا"، جاء من هذا الباب الذي هو باب الوصل بمعنى أن كلمة: "كي" رسمت متصلة بـ"لا" في أربعة مواضع: ثلاثة باتفاق المصاحف، والرابع بخلف عنها.

أما الثلاثة المتفق على وصلها فهي: {لِكَيْلا يَعْلَمَ مَنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} 1 في "الحج"، و: {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} 2 في "الحديد"، و: {لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ} 3، في "الأحزاب"، وهو الثاني فيها واحترز بالثاني عن أول فيها وهو: {لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ} 4.


1 سورة الحج: 22/ 5.
2 سورة الحديد: 57/ 23.
3 سورة الأحزاب: 33/ 50.
4 سورة الأحزاب: 33/ 37.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير