فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خُرُوجُ زَيْنَبَ إلَى الْمَدِينَةِ

تَأَهّبُهَا وَإِرْسَالُ الرّسُولِ رجلَيْنِ ليصحباها

"قَالَ" سَوَّلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخَذَ عَلَيْهِ أَوْ وَعَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ أَنْ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

اتّبَاعُ قُرَيْشٍ لِزَيْنَبِ

فَصْلٌ وَذَكَرَ خُرُوجَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكّةَ، وَاتّبَاعَ قُرَيْشٍ

<<  <  ج: ص:  >  >>