فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ:

حَتّى بَلَغَ بَحْرَانِ، مَعْدِنًا بِالْحِجَازِ مِنْ نَاحِيَةِ الْفُرُعِ، فَأَقَامَ بِهَا شَهْرَ رَبِيعٍ الْآخِرَ وَجُمَادَى الْأُولَى، ثُمّ رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الْمُحَرّمُ وَصَفَرٌ يَعْنِي هَذِهِ الْأَسْمَاءَ كُلّهَا، وَكَذَلِكَ أَسَمَاءُ الْأَيّامِ لَا تَقُولُ سِرْت الْخَمِيسَ وَلَا مَشَيْت الْأَرْبِعَاءَ إلّا وَالْعَمَلُ فِيهِ كُلّهِ حَتّى تَقُولَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ يَوْمَ كَذَا، وَفِي الشّهُورِ شَهْرُ كَذَا، فَحِينَئِذٍ يَكُونُ طَرَفًا لَا يَدُلّ عَلَى وُقُوعِ الْعَمَلِ فِيهِ كُلّهِ.

<<  <  ج: ص:  >  >>