فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المجلد الثَّانِي

إشَارَةٌ إلَى ذِكْرِ احْتِفَارِ زَمْزَمَ

...

شَيْء عَن زَمْزَم:

قَالَ مُحَمَّد بْنِ إسْحَاقَ الْمُطّلِبِيّ: بَيْنَمَا عَبْدُ الْمُطّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ نَائِمٌ فِي الْحِجْرِ، إذْ أُتِيَ فَأُمِرَ بِحَفْرِ زَمْزَمَ، وَهِيَ دَفْنٌ بَيْنَ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ: إساف ونائلة، وَعند مَنْحَرِ قُرَيْشٍ. وَكَانَتْ جُرْهُمٌ دَفَنَتْهَا حِينَ ظَعَنُوا مِنْ مَكّةَ، وَهِيَ بِئْرُ إسْمَاعِيلَ بن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِمَا السَّلَام، الّتِي سَقَاهُ اللهُ حِين ظَمِئَ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَالْتَمَسَتْ لَهُ أُمّهُ مَاءً فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقَامَتْ إلَى الصّفَا تَدْعُو الله وتستغيثه للإسماعيل، ثُمّ أَتَتْ الْمَرْوَةَ فَفَعَلَتْ مِثْلَ ذَلِكَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

<<  <  ج: ص:  >  >>