للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بنى إسرائيل، ثم أمر به فضربت عنقه، وأم صفية برة بنت السموأل بن [حيّا بن عاديا بن رفاعة بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عمرو مزيقاء] [ (١) ] .

[حموه صلّى اللَّه عليه وسلم من قبل ميمونة]

وحموه من قبل ميمونة.. الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة ابن عبد اللَّه بن هلال بن عامر بن صعصعة [بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر [ (٢) ]] ، وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرير، من حمير، وقيل:

من كنانة، وهي العجوز التي قيل فيها: أكرم الناس أصهارا.


[ (١) ] ما بين الحاصرتين مطموس في الأصل، ولعل ما أثبتناه يناسب السياق، من (جمهرة أنساب العرب) :
٣٧٢، (جمهرة النسب) : ٦١٩، وكان يهوديا، وهو الّذي يضرب به المثل في الوفاء، وهو صاحب تيماء.
[ (٢) ] ما بين الحاصرتين مطموس في الأصل، واستدركناه من (جمهرة أنساب العرب) : ٢٧٣.