للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حين سار إلى بدر، فشهد بهما وقعة بدر [ (١) ] .

وأصاب صلى اللَّه عليه وسلم من سلاح بنى قينقاع ثلاثة أسياف: سيفا قلعيا، وسيفا يدعى بتّار، وسيفا يدعى الحتف [ (٢) ] .

وبعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عليّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه [ (٣) ] إلى الفلس صنم طيِّئ، فوجده مقلدا سيفين يقال لهما: مجذم ورسوب، وهما سيفان كانا للحارث بن أبى شمر الغسّانى، يتقلدهما عن يمينه وشماله، فنذر لئن ظفر ببعض أعاديه، ليهديهما إلى الفلس، فظفر به فأهداهما إليه، وهما اللذان يقول فيهما علقمة بن عبدة التميمي:

مظاهر سربالى حديد عليهما ... عقيلا سيوف مجذم ورسوب

وصمصامة عمرو بن معديكرب، وهبها لخالد بن سعيد، وكانت مشهورة عند العرب [ (٤) ] .

[وأما دروعه صلى اللَّه عليه وسلم]

فسبع: ذات الفضول، وذات الوشاح، وذات الحواشي، والسعدية، وفضة، والبتراء، والخرنق. [ويقال: كانت عنده صلى اللَّه عليه وسلم درع داود التي لبسها لما قتل جالوت] [ (٥) ] .


[ (١) ] سبق تخريج هذا الأثر.
[ (٢) ] (مغازي الواقدي) ١/ ١٧٨- ١٧٩، غزوة بنى قينقاع، ولم يذكر اسم السيف الثالث.
[ (٣) ] كذا في (خ) ، (ج) ، وفي (المغازي) : «عليه السلام» .
[ (٤) ] (مغازي الواقدي) : ٣/ ٩٨٨ باختلاف يسير، حيث يقول الواقدي: «ووجد في بيته ثلاثة أسياف:
رسوب، والمخدم، وسيفا يقال له اليماني، ثم قال: وعزل النبي صلى اللَّه عليه وسلم صفيا رسوبا، والمخذم، ثم صار له بعد السيف الآخر.
[ (٥) ] ما بين الحاصرتين في (خ) سقط، (زاد المعاد) : ١/ ١٣٠، (طبقات ابن سعد) ١/ ٤٨٧.