للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

اللَّه تبارك وتعالى عنها، وهي التي غسلتها مع على بن أبى طالب رضى اللَّه تبارك وتعالى عنه، ومع أسماء بنت عميس.

فصل في ذكر مرضعة إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم

قال البلاذري: وتنافست [نساء] الأنصار في إبراهيم [ابن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم] ، أيهم تحضنه وترضعه، حتى جاءت أم بردة [ (١) ] ، وهي كبشة بنت المنذر ابن زيد بن لبيد بن خراش، من بنى النجار، فدفعه إليها لترضعه.

وزوج أم بردة البراء بن أوس بن خالد، من بنى مبذول بن عمرو بن غنيم بن مازن بن النجار [ (٢) ] فكان إبراهيم في بنى مازن، إلا أن أمه كانت تأتى به- ثم يعاد إلى منزل ظئره- أم بردة، وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأتى أم بردة فيقيل عندها، وتخرج إليه إبراهيم فيحمله.


[ () ] قال الحافظ في (الإصابة) : سلمى، مولاة صفية. ذكر الواقدي أنها كانت قابلة خديجة رضى اللَّه تبارك وتعالى عنها، عند ولادة أولادها من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. (الإصابة) : ٧/ ٧١١، ترجمة رقم (١١٣٢٠) .
[ (١) ] (الإستيعاب) : ٤/ ١٩٢٦، ترجمة رقم (٤١٢٦) .
[ (٢) ] هو البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول الأنصاري قال ابن شاهين: عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن زيد، عن رجاله، أنه شهد أحدا وما بعدها، قال: وهو زوج مرضعة إبراهيم ابن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم واسمها خولة بنت المنذر بن زيد.
وقال الواقدي: عن يعقوب بن محمد بن أبى صعصعة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة، عن البراء بن أوس بن خالد، أنه قاد مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فرسين، فضرب له بخمسة أسهم.
وذكره أبو نعيم، وقال أبو عمر: هو والد إبراهيم بن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة. زوج أم بردة التي أرضعته. (الإصابة) : ١/ ٢٧٧- ٢٧٨، ترجمة رقم (٦١٦) ، (الاستيعاب) : ١/ ١٥٣، (١٧١) .