للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

شذرات وقطوف

اختيار: مازن محمد راغب

أين المشكلة؟

.... أمر الاعتقاد في الإسلام لم يترك لاجتهاد الناس ولا لأذواق المجاذيب؛

بل هو محصور في مصدر واحد هو النقل ... بخلاف فقه الشريعة، فإن المصدر

الرئيسي له هو الوحي، ولكن ترك فيه مجال كبير لاجتهاد المجتهدين ...

وكان هذا من أعظم أسباب شمول الشريعة ومرونتها التشريعية. النبي-صلى

الله عليه وسلم- أقر الاختلاف في الأحكام في عهده، ولم يخطّئ أحداً من المجتهدين

رغم اختلافهم، إلا إذا اشتط الفهم بأحد منهم فتكلم بغير فقه، لذلك لا يعد الاختلاف

في فقه الأحكام من حيث المبدأ مشكلة في حياة المسلمين، المشكلة في أدب

الاختلاف ...

البهاليل في عصر الكمبيوتر للدكتور عبد العزيز القارئ

الفضيلة في عصرنا

... نحن في عصر تكاد الفضيلة الإنسانية فيه تلحق بالألفاظ التاريخية التي

تدل على ما كان قديماً ... بل عادت كلمة من كلمات الشعر تراد لتحريك النسيم

اللغوي الراكد في الخيال، كما تقول: السحاب الأزرق، والفجر الأبيض، والشفق

الأحمر، والتطاريف الوردية على ذلك الشمس. وأصبح الناس ينظر أكثرهم إلى

أكثرهم بأعين فيها معنى وحشي له مس كمس الضرب أو طعن أو ذبح.

مصطفى صادق الرافعي وحي القلم ج ٢

السياسة

... ما كان فعلاً يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم

يصنعه الرسول ولا نزل به وحي. ومن قال لا سياسة إلا بما نطق به الشرع فقد

غلط وغَلَّط الصحابة.

ابن القيم في الطرق الحكمية

قال الحسن البصري لمطرف بن عبد الله:

يا مطرف، عظ أصحابك. فقال مطرف:

إني أخاف أن أقول ما لا أفعل، فقال الحسن:

يرحمك الله، وأينا يفعل ما يقول؟ لود الشيطان أنه ظفر بهذه منكم، فلم يأمر

أحدٌ بمعروف، ولم ينه عن منكر.