فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويُعْرَفُ (1) عدمُ المُلاقاةِ بإِخبارِهِ عنْ نفسِهِ بذلك، أَو بجَزْمِ إِمامٍ مُطَّلعٍ.

ولا يَكْفي أَنْ يَقَعَ (2) في بعض الطُّرُقِ زيادةُُ (3) راوٍ [أَو أَكثرَ] (4) بينَهُما؛ لاحتمال أَنْ يكونَ مِن المزيدِ، ولا يُحْكَمُ في هذه الصُّورةِ بحُكْمٍ كُلِّيٍّ؛ لتَعارُضِ احتمالِ الاتِّصالِ والانْقِطاعِ.

{ط / 12 أ} وقد صنَّفَ فيهِ الخَطيبُ كتابَ «التَّفصيلِ لمُبْهَمِ المراسيلِ» ، وكتاب «المزيدِ في مُتَّصِلِ الأسانيدِ» .

{هـ / 18 ب} و [قد] (5) انْتَهَتْ هُنا «حكم» (6) أَقسامُ حُكمِ السَّاقِطِ مِن الإِسنادِ.

ثمَّ الطَّعْنُ يكونُ بعشرةِ أَشياءَ، بعضُها «يكون» (7) أَشدُّ {أ / 17 أ} في القَدْحِ مِن بعضٍ (8) ، خمسةٌ منها تتعلَّقُ (9) بالعدالَةِ، وخمسةٌ تتعلَّقُ (10) بالضَّبْطِ.

ولم يَحْصُلِ


(1) في «ص» : وتعرف.
(2) في «أ» : تقع.
(3) في «ط» : بزيادة.
(4) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(5) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(6) زيادة من «ن» .
(7) زيادة من «ظ» .
(8) في «ظ» : بعضه.
(9) في «ظ» : يتعلق.
(10) في «ظ» : يتعلق.

<<  <  ج: ص:  >  >>