فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المُصَنِّفِ {ظ / 35 أ} على الوجْهِ {ط / 21 أ} المَشروحِ أَوَّلاً.

وسُمِّيتْ مُصافحةً لأنَّ العادةَ جرتْ في الغالبِ بالمُصافحةِ بينَ مَن تلاقَيا (1) ، ونحنُ في هذهِ الصُّورةِ كأَنَّا لَقينا النَّسائيَّ، فكأَنَّا صافَحْناهُ.

{ن / 27 أ} ويُقابِلُ {هـ / 25 ب} العُلُوُّ بأَقْسَامِهِ المَذكورةِ النُّزولُ فيكونُ (2) كلُّ قسمٍ مِن أَقسامِ العُلوِّ يُقابِلُهُ قسمٌ مِن أَقسامِ النُّزولِ؛ [خِلافاً] (3) لمَن زعمَ أَنَّ العُلوَّ قد يقعُ غيرَ تابعٍ للنُّزولِ (4) .

فإِنْ تَشارَكَ (5) الرَّاوِي ومَنْ روى عَنْهُ في أَمرٍ مِن الأمورِ المتعلِّقَةِ بالرِّوايةِ؛ مثلِ السِّنِّ واللُّقِيِّ، و [هو] (6) الأخذُ عن المشايخِ؛ فهُو النُّوعُ الَّذي يُقالُ لهُ: روايةُ الأقْرانِ؛ لأنَّهُ (7) حينئذٍ يكونُ راوياً عن قَرينِهِ.

وإِنْ رَوى كُلِّ مِنْهُما؛ أَي: القَرينَيْنِ عَنِ الآخَرِ؛ فهو المُدَبَّجُ، وهو {ص / 19 ب} أَخصُّ مِن الأوَّلِ، فكلُّ (8) مُدَبَّجٍ أَقرانٌ، وليسَ كلُّ أَقرانٍ مدبَّجاً.

وقد صنَّفَ الدَّارقطنيُّ في ذلك، وصنَّف أَبو الشيخِ الأصبهانيُّ (9) في الَّذي قبلَه.

وإِذا روى [الشَّيخُ] (10) عن تلميذِهِ صَدَق أَنَّ كلاًّ منهُما يروي عنِ الآخَرِ؛ {ب / 23 أ} فهل (11) يُسمَّى مُدبَّجاً؟

فيهِ بحثٌ، والظَّاهرُ: لا؛ لأنَّهُ مِن [روايةِ] (12) الأكابِرِ عَنِ


(1) في «هـ» و «ظ» : تلاقينا.
(2) في «هـ» : فتكون.
(3) ليست في «ن» .
(4) في «ن» و «هـ» و «ص» و «أ» و «ب» : لنزول.
(5) في «هـ» : شارك.
(6) ليست في «ب» .
(7) في «ط» : كأنه.
(8) في «ب» : لأن كل.
(9) في «ن» : الأصفهاني.
(10) ليست في «ب» .
(11) في «ظ» هل.
(12) ليست في «ن» .

<<  <  ج: ص:  >  >>