فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وقال محمد بن عمر بن لبابة: فقيه الأندلس عيسى بن دينار، وعالمها عبد الملك بن حبيب، وعاقلها يحيى ابن يحيى.

وكان يحيى ممن أتهم بالإجلاب في الهيج، فهرب إلى طليطلة، ثم استأمن الأمير الحكم، فأمنه، وانصرف إلى قرطبة.

[سنة خمس وثلاثين ومائتين]

محمد بن سعيد بن رستم الوزير الحاجب، في صفر منها.

وأخوه القاسم قبله.

والشريف يحيى بن سليمان بن الأمير عبد الرحمن بن معاوية، وكان من الجلساء والغمر بن يحيى بن عبد الغافر بن أبي عبدة.

وخاطب العاز.

وأبو اليسول الشاعر سعيد بن يعمر بن علي العبدي بسرقسطة.

والأخ بكر بن الأمير الحكم بتدمير، وكان قائداً بها، فورد بذلك أمية بن سليمان عامل تدمير، فخرج زيدان الفتى الكبير للنظر في إحصاء تركته والاحتياط عليها.

ومروان بن عبد الله الزجالي.

وعبد الله بن محمد بن جابر.

<<  <   >  >>