للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال: سمعت أبي يقول: رأيت عبد الله بن حنظلة بعد مقتله في النوم في أحسن صورة معه لواؤه فقلت: أبا عبد الرحمن أما قتلت؟ قال: بلى ولقيت ربي فأدخلني الجنة فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت. فقلت: أصحابك ما صنع بهم؟ قال: هم معي حول لوائي هذا الذي ترى لم يحل عقده حتى الساعة. قال ففرغت من النوم فرأيت أنه خير رأيته له.

٦٤٤ - محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار ويكنى أبا عبد الملك.

وأمه عمرة بنت عبد الله بن الحارث بن جماز من بني حبالة بن غنم من غسان حليف بني ساعدة من الخزرج. فولد محمد بن عمرو عثمان وأبا بكر الفقيه وأم كلثوم وأمهم كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس من بني مالك بن النجار. وعبد الملك بن محمد وعبد الله وعبد الرحمن وأم عمرو وأمهم ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن النعمان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة. كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد استعمل عمرو بن حزم على نجران اليمن فولد له هنالك على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سنة عشر من الهجرة غلام فأسماه محمدا وكناه أبا سليمان وكتب بذلك إلى رسول الله فكتب إليه رسول الله أن سمه محمدا واكنه أبا عبد الملك. ففعل.

أخبرنا عثمان بن عمر وعبيد الله بن موسى قالا: أخبرنا أسامة بن زيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه نبي فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم فجاء آباؤهم فأقاموا البينة أن رسول الله سمى عامتهم.

فخلى عنهم. قال أبو بكر: وكان أبي فيهم.

قال محمد بن عمر: وقد روى محمد بن عمرو عن عمر وسمع منه وكان ثقة قليل الحديث.

أخبرنا محمد بن عمر عن مالك قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده محمد بن عمر وأنه اشترى مطرف خز بسبعمائة فكان يلبسه.


٦٤٤ تهذيب الكمال (١٢٥١)، وتهذيب التهذيب (٩/ ٣٧٠)، وتقريب التهذيب (٢/ ١٩٥)، والتاريخ الكبير (١/ ١٨٩)، والجرح والتعديل (٨/ ٣٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>