فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأصغر والوليد لأمهات أولاد. وعائشة وأم سعيد لأم ولد. قد روى عمرو عن أبيه وعن أسامة بن زيد. وكان ثقة له أحاديث.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبْنَاءَ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْبُغُونَ بِالسَّوَادِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.

689- عمر بن عثمان

بن عفان بْن أبي العاص بْن أمية بْن عَبْد شمس وأمه أم عَمْرو بِنْت جندب بْن عَمْرو بْن حممة بْن الْحَارِث بْن رفاعة بْن سعد بْن ثَعْلَبَة بْن لؤي بْن عامر بْن غنم بْن دهمان بْن منهب بْن دوس. فولد عمر بن عثمان زيدا وعاصما لأم ولد. وقد روى عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد. روى عنه الزهري. وله دار بالمدينة. وكان قليل الحديث.

690- أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ

بْنِ عَفَّانَ بْن أبي العاص بْن أمية بْن عَبْد شمس. وأمه أم عَمْرو بِنْت جندب بْن عَمْرو بْن حممة بْن الْحَارِث بْن رفاعة بْن سعد بْن ثَعْلَبَة بْن لؤي بْن عامر بْن غنم بْن دهمان بْن منهب بْن دوس. فولد أبان بن عثمان سعيدا وبه كان يكنى وأمه ابنة عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس. وعمر وعبد الرحمن وأم سعيد وأمهم أم سعيد بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

وعمر الأصغر ومروان وأم سعيد الصغرى لأم ولد.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بن الحكم بن أبي العاص بن أمية عَلَى الْمَدِينَةِ عَامِلا لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.

وَكَانَ فِيهِ حُمْقٌ فَخَرَجَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَافِدًا عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِذَنٍ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ. فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: مَا أَقْدَمَكَ عَلَيَّ بِغَيْرِ إِذْنِي؟ مَنِ اسْتَعْمَلْتَ عَلَى الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. قَالَ: لا جَرَمَ لا ترجع إليها. فأقر عبد الملك أبانا عَلَى الْمَدِينَةِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ بِعَهْدِهِ عَلَيْهَا. فَعَزَلَ أَبَانُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنِ الْقَضَاءِ وَوَلَّى نَوْفَلَ بْنَ مُسَاحِقٍ قَضَاءَ الْمَدِينَةَ. وَكَانَتْ وِلايَةُ أَبَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ سَبْعَ سِنِينَ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِيهَا سَنَتَيْنِ وَتُوُفِّيَ فِي ولايته جابر بن عبد الله ومحمد ابن الحنفية فصلى عليهما بالمدينة وهو


690 تهذيب الكمال (141) ، وتهذيب التهذيب (1/ 97) ، وتقريب التهذيب (1/ 31) ، والتاريخ الكبير (1/ 450) ، والجرح والتعديل (2/ 295) .

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير