فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ: خَطَبَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ ابْنَةَ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ فَقَالَ لَهُ عَطَاءٌ: مَا نُنْكِرُ نَسَبَكَ وَلا مَوْضِعَكَ وَلَكِنَّا نُزَوِّجُ مِثْلَنَا وَتَزَوَّجْ أَنْتَ فِي عَشِيرَتِكَ.

قَالَ عُثَيْمٌ: فَأَخْبَرْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ بِذَلِكَ فَقَالَ: أَحْسَنَ عَطَاءٌ مَا شَاءَ.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ كَانَ يَرُوحُ قَدْ تَرَجَّلَ. يَعْنِي جُمَّتَهُ. فِي يَدِهِ مِخْصَرَةٌ. وَسَمِعَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَخَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ وَأَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ وَأَبِي رَافِعٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجهني وأبي هريرة وأبي سعد الْخُدْرِيِّ وَابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ وَمَيْمُونَةَ وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَكَعْبِ الأَحْبَارِ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ. وَأَمَّا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَقَالَ: عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ. وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تُوُفِّيَ عَطَاءٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً.

قَالَ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ: تُوُفِّيَ عَطَاءٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ. وَهُوَ أَشْبَهُ بِالأَمْرِ. وَكَانَ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ.

719- وَأَخُوهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ

مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

وَيُقَالُ إِنَّ سُلَيْمَانَ نفسه كان مكاتبا لها.


719 تاريخ الدوري (2/ 237) ، وعلل ابن المديني (45) ، (46) ، (48) ، وطبقات خليفة (247) ، وعلل أحمد بن حنبل (1/ 78، 80، 157، 158، 390) ، والتاريخ الكبير (4/ ت 1901) ، والمعرفة ليعقوب (1/ 141، 205، 335، 352، 353، 396، 426، 442، 471، 477، 549، 572، 636، 714) ، (2/ 372، 668، 718، 729، 730) ، (3/ 25) ، وتاريخ أبي زرعة (381) ، (405) ، (406) ، (432) ، (610) ، والمراسيل لابن أبي حاتم (81) ، (82) ، والجرح والتعديل (4/ ت 643) ، وحلية الأولياء (2/ 190) ، والكامل في التاريخ (2/ 59) ، (4/ 526) ، (5/ 106، 138) ، وتهذيب الأسماء (1/ 234) ، ووفيات الأعيان (2/ 399) ، وتاريخ الإسلام (4/ 120) ، وسير أعلام النبلاء (5/ 444- 448) ، وتذكرة الحفاظ (1/ 90) ، وتهذيب الكمال (2574) ، وتذهيب التهذيب (2/ 57) ، وغاية النهاية (1/ 318) ، وتهذيب التهذيب (4/ 228) ، وتقريب التهذيب (1/ 331) ، وخلاصة الخزرجي (1/ ت 2752) ، وشذرات الذهب (1/ 2752) .

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير