فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إِبْرَاهِيمَ قَالَ: غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ وَالْفَضْلُ. قَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ فِي حَدِيثِهِ: وَالْعَبَّاسُ يَسْتُرُهُمْ.

أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَلِيَ غُسْلَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَصَالِحٌ مولى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ. أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَلِيَ غُسْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَنَّهُ الْعَبَّاسُ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْفَضْلُ وَصَالِحٌ مولى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

[أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ الْبَزَّازُ قَالَ: أَخْبَرَنَا كَيْسَانَ أَبُو عُمَرَ الْقَصَّارُ عَنْ مَوْلاهُ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ: أَوْصَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلا يُغَسِّلَهُ أَحَدٌ غَيْرِي فَإِنَّهُ لا يَرَى أَحَدٌ عَوْرَتِي إِلا طُمِسَتْ عَيْنَاهُ. قَالَ عَلِيٌّ: فَكَانَ الْفَضْلُ وَأُسَامَةُ يُنَاوِلانِي الْمَاءَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ وَهُمَا مَعْصُوبَا الْعَيْنِ. قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَنَاوَلْتُ عُضْوًا إِلا كَأَنَّمَا يُقَلِّبُهُ مَعِي ثَلاثُونَ رَجُلا حَتَّى فَرَغْتُ مِنْ غُسْلِهِ] .

[أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: لَمَّا أَخَذْنَا فِي جِهَازِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

أَغْلَقْنَا الْبَابَ دُونَ النَّاسِ جَمِيعًا فَنَادَتِ الأَنْصَارُ: نَحْنُ أَخْوَالُهُ وَمَكَانُنَا مِنَ الإِسْلامِ مَكَانُنَا! وَنَادَتْ قُرَيْشُ: نَحْنُ عَصَبَتُهُ! فَصَاحَ أَبُو بَكْرٍ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ كُلُّ قَوْمٍ أَحَقُّ بِجَنَازَتِهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ. فَنُنْشِدُكُمُ اللَّهَ فَإِنَّكُمْ إِنْ دَخَلْتُمْ أَخَّرْتُمُوهُمْ عَنْهُ. وَاللَّهِ لا يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلا مَنْ دُعِيَ] .

[أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: فَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ ابن حُسَيْنٍ قَالَ: نَادَتِ الأَنْصَارُ إِنَّ لَنَا حَقًّا فَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ أُخْتِنَا وَمَكَانُنَا مِنَ الإِسْلامِ مَكَانُنَا. وَطَلَبُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: الْقَوْمُ أَوْلَى بِهِ فَاطْلُبُوا إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَإِنَّهُ لا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ إِلا مَنْ أَرَادُوا] .

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ قَالَ: غَسَّلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَشُقْرَانُ وَوَلِيَ غُسْلَ سَفِلَتِهِ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ مُحْتَضِنُهُ وَكَانَ الْعَبَّاسُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَشُقْرَانُ يصبون الماء.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير