للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وخانوك، وعقابك إياهم فإن كان دون ذنوبهم كان فضلا لك، وإن كان فوق ذنوبهم اقتص لهم منك.

فجعل الرجل يبكى.

فقال: أما تقرأ (١) : ونضع الموازين القسط! فقال: يارسول الله، ما أجد خيرا من فراقهم، أشهدك أنهم أحرار.

توفى سنة سبع ومائتين ببغداد.

[٤٩٣٥ - عبد الرحمن بن فروخ.]

٤٩٣٦ - وعبد الرحمن بن معبد.

قال الحاكم: ليس لهما راو غير عمرو بن دينار.

[٤٩٣٧ - عبد الرحمن بن قارب بن الأسود.]

عن النبي صلى الله عليه وسلم في ثقيف.

لم يصح حديثه، قاله البخاري.

وقال ابن عدي: هذا الذي قاله البخاري، أي إن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه، وإنما هو حديث واحد.

[٤٩٣٨ - عبد الرحمن بن قرط [س، ق] .]

عن حذيفة.

تفرد عنه حميد بن هلال.

[٤٩٣٩ - عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله بن عمر العمري.]

قال ابن معين: ليس بشئ.

[٤٩٤٠ - عبد الرحمن بن أبي قسيمة [ق] .]

دمشقي.

عن واثلة.

تفرد عنه عمر بن الدرفس.

[٤٩٤١ - عبد الرحمن بن قريش بن خزيمة، هروى.]

سكن بغداد.

اتهمه السليماني بوضع الحديث.

٤٩٤٢ - عبد الرحمن بن قطامي (٢) البصري.

عن محمد بن زياد، وابن جدعان.

قال الفلاس: لقيته، وكان كذابا.

عبد الجبار بن العلاء، حدثنا عبد الرحمن بن القطامى، حدثنا علي بن زيد، عن أنس - مرفوعاً: من كتم علما وأخذ عليه أجرا لقى الله ملجما بلجام من نار.


(١) سورة الانبياء، آية ٤٧ (٢) ل: القطامي.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>