للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عفان، حدثنا وهيب، قال: شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب، فذكرا عكرمة، فقال يحيى: كذاب.

وقال أيوب: لم يكن بكذاب.

جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت على على ابن عبد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش، فقلت له: ألا تتقى الله! فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبي.

ويروي عن ابن المسيب أنه كذب عكرمة [و] (١) الخصيب بن ناصح، حدثنا خالد بن خداش، شهدت حماد بن زيد في آخر يوم مات فيه، فقال: أحدثكم بحديث لم أحدث به قط، لانى أكره أن ألقى الله، ولم أحدث به.

سمعت أيوب يحدث عن عكرمة، قال: إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به.

قلت: ما أسوأها عبارة، بل أخبثها (٢) ، بل أنزله ليهدى به وليضل به الفاسقين.

فطر بن خليفة، قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين، وإن دخلت الغائط.

قال عطاء: والله إن كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزى.

إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، قال: لو أن عبد ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت إليه المطايا.

مسلم بن إبراهيم، حدثنا الصلت أبو شعيب، قال: سألت محمد بن سيرين عن عكرمة، فقال: ما يسوءني أن يكون من أهل الجنة، ولكنه كذاب.

ابن عيينة، عن أيوب، أتينا عكرمة فحدث فقال الحسن: حسبكم مثل هذا.

إبراهيم بن المنذر، حدثنا هشام بن عبد الله المخزومي، سمعت ابن أبي ذئب يقول: رأيت عكرمة، وكان غير ثقة.

قال محمد بن سعد: كان عكرمة كثير العلم والحديث بحرا من البحور، وليس يحتج بحديثه، ويتكلم الناس فيه.


(١) ليس في س.
(٢) س: وأخبثها.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>