للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وثقه أحمد، وأبو حاتم.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال: مولدي في سنة سبعين أو إحدى وسبعين.

وذكره الدانى أنه قرأ على أبي رجاء القرآن.

وقال ابن الجوزي: قال ابن معين: ليس بشئ.

قلت: ما أعتقد أن ابن معين قال هذا، وإنما وهى ابن معين أبا الاشهب الواسطي، ولهذا وهم أيضا ابن الجوزي، وقال في هذا جعفر بن حيان أبو الأشهب الواسطي،

والرجل بصري / ليس بواسطى.

وقد اشتركا في الكنية والاسم، وافترقا في البلد والاب.

[وقد ذكرنا أن أبا الحرب قال] ١) : وقد فتشت على العطاردي فما رأيت أحدا سبق ابن الجوزي إلى تليينه بوجه، وإنما أوردته ليعرف أنه ثقة ويسلم من قال وقيل.

[١٥٠١ - جعفر بن خالد الأسدي.]

هو ابن محمد، سيأتي.

[١٥٠٢ - جعفر بن الزبير [ق] عن القاسم أبي عبد الرحمن، وجماعة.]

وعنه وكيع، ويزيد بن هارون، وعدة.

كذبه شعبة، فقال غندر: رأيت شعبة راكبا على حمار، فقال: أذهب فأستعدى على جعفر بن الزبير، وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة حديث.

وقال ابن معين: ليس بثقة.

وقال البخاري: تركوه.

وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين.

وقال يحيى القطان: لو شئت أن أكتب عنه ألفا كتبت عنه، كان يروى عن سعيد بن المسيب أربعين حديثاً.

ومن مناكير جعفر، عن القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً، من أسلم على يد رجل فله ولاؤه.

وبه: لو استطعت أن أوارى عورتى من شعارى لفعلت.

وبه: يا رسول الله، أفى كل صلاة قراءة؟ قال: نعم، ذلك واجب.

وبه: الجمعة واجبة على خمسين، ليس على دون خمسين جمعة.


(١) ما بين القوسين ليس في خ.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>