للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمرو بن حزم في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم.

قال صالح: فكتبت هذا الكلام عن مسلم بن الحجاج.

قلت: ترجح أن الحكم بن موسى وهم ولابد.

وقال يعقوب الفسوي: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح من كتاب عمرو ابن حزم.

[قال ابن أبي حاتم: قال أبي: قد كان يحيى بن حمزة قدم العراق فيرون أن الارقم نعت وأن الاسم داود.

ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة، وما أظن أنه هو] ١) .

[١٤٥ / ٢] وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني / ثقة.

وقال الدارقطني: ليس به بأس.

وقال - مرة: ضعيف.

وقال ابن خزيمة: لا يحتج به.

قلت: رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذا ضعيف الإسناد.

[٣٤٤٩ - سليمان بن داود اليمامي، أبو الجمل صاحب يحيى بن أبي كثير.]

قال ابن معين: ليس بشئ.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقد مر لنا أن البخاري قال: من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل رواية حديثه.

وقال ابن حبان: ضعيف.

وقال آخر: متروك.

بشر بن الوليد، حدثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: والذي بعثنى بالحق [نبيا] (٢) لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف.

قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وشهادة الزور، وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، فاستنفروا واستعدوا.

وبه: ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا: تعطى من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك.

وبه: من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت.


(١) ليس في س، خ.
وهو في هـ.
(٢) في ل، هـ.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>