للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٣٥٦٤ - سنان بن يزيد الرهاوي، والد أبي فروة يزيد.]

سمع عليا.

وعنه حفيده محمد بن يزيد فقط.

[سندول، سندى]

[٣٥٦٥ - سندول.]

قال أبو داود: متروك.

[٣٥٦٦ - سندى بن أبي هارون، شيخ لمسدد.]

مجهول.

[سنيد]

[٣٥٦٧ - سنيد بن داود [ق] المصيصى المحتسب.]

واسمه الحسين.

عن حماد ابن زيد، وهشيم، والطبقة، حافظ له تفسير، وله ما ينكر.

أنبأنا ابن علان، أنبأنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا أبو سهل القطان، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا سنيد، حدثنا فرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع، قال: سرت مع ابن عمر فقال: طلعت الحمراء؟ قلت: لا.

ثم قلت: قد طلعت.

فقال: لا مرحبا بها ولا أهلا.

قلت: سبحان الله! نجم سامع مطيع.

قال: ما قلت إلا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة قالت: يا رب، كيف صبرك على بنى آدم؟ قال: إنى ابتليتهم وعافيتكم.

قالوا: لو كنا مكانهم ما عصيناك.

قال: فاختاروا ملكين منكم.

فاختاروا هاروت وماروت، فنزلا، فألقى الله عليهما الشهوة، فجاءت امرأة يقال لها الزهرة..الحديث بطوله.

وروى عنه أبو زرعة، والاثرم، وجماعة.

صدقه أبو حاتم.

وقال أبو داود: لم يكن بذلك.

وقال النسائي: الحسين بن داود ليس بثقة.

توفى سنيد سنة ست وعشرين ومائتين.

<<  <  ج: ص:  >  >>