للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وروى الترمذي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «ثلاثة لا ترد الوسادة والدّهن والطيب» [ (١) ] .

وروى الحارث مرسلا بسند حسن عن أبي عثمان [ (٢) ] رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ناول أحدكم ريحانا فلا يرده، فإنه خرج من الجنة» [ (٣) ] .

وروى أبو الحسن بن الضحاك عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم بالحلو فليأكل ولا يردها، وإذا أتى أحدكم بالرائحة الطيبة فليشمها» [ (٤) ] .

الرابع: في محبته صلى الله عليه وسلّم للطيب وغيره من الرياحين.

وروى النسائي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «حبب إلي [من] دنياكم ثلاث: النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة» [ (٥) ] .

وروى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعجبه من الدنيا ثلاث: الطعام، والنساء، والطيب، فأصاب اثنتين، ولم يصب واحدة أصاب النساء والطيب، ولم يصب الطعام [ (٦) ] .

وروى أيضا برجال ثقات عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفاغية [ (٧) ] .

وروى الطبراني برجال الصحيح غير عبد الله ابن الإمام أحمد، وهو ثقة مأمون، عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «سيد ريحان أهل الجنة الحنّاء» [ (٨) ] .


[ (١) ] انظر كنز العمال (٢٥٣٨٥) .
[ (٢) ] عبد الرحمن بن ملّ بضم أوله وكسر اللام، ابن عمرو بن عدي النّهدي أبو عثمان الكوفي. أسلم وصدق ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم. عن عمر وعلي وأبي ذر. وعنه قتادة وأيوب وأبو التّيّاح والجريري وخلق. وثقه ابن المديني وأبو حاتم والنسائي. قال سليمان التّيمي: إني لأحسب أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا، كان ليله قائما ونهاره صائما. وقيل إنه حج واعتمر ستين مرة. قال عمرو بن علي: مات سنة خمس وتسعين. وقال ابن معين: سنة مائة، عن أكثر من مائة وثلاثين سنة. الخلاصة ٢/ ١٥٣.
[ (٣) ] الترمذي (٢٧٩١) وأحمد ٢/ ٣٢٠.
[ (٤) ] انظر جمع الجوامع (٩٨٩) .
[ (٥) ] أخرجه النسائي ٧/ ٦١ وأحمد ٣/ ١٢٨ والحاكم ٢/ ٦٠ وانظر التلخيص الجبير ٣/ ١١٦.
[ (٦) ] أحمد في المسند ٦/ ٧٢ وانظر المجمع ١٠/ ٣١٥.
[ (٧) ] انظر المجمع ٥/ ١٥٧ والكنز (١٨٢٩٥) .
[ (٨) ] الخطيب في التاريخ ٥/ ٥٦ وابن عدي ٧/ ٢٤٩٨ والسيوطي في اللآلي ٢/ ١٤٥ وانظر المجمع ٥/ ١٥٧.