للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ اللَّهِ لِمُحِبِّي سُورَةِ الْإِخْلَاصِ

٧٩٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا "؟ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ " (١) . [١: ٢]

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُبَّ الْمَرْءِ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَى قِرَاءَتِهَا يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ

٧٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا


= رواية المسند ٣/١٥٠، والدارمي فانتفت شبهة تدليسه.
وأخرجه أحمد ٣/١٤١ و١٥٠، والترمذي (٢٩٠١) في فضائل القرآن: باب ما جاء في سورة الإِخلاص، والدارمي ٢/٤٦٠، ٤٦١ في فضائل القرآن: باب في فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، والبغوي في " شرح السنة " برقم (١٢١٠) ، من طرق عن المبارك بن فضالة، به. وسيرد برقم (٧٩٤) من طريق عبيد الله بن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (٧٣٧٥) في التوحيد: باب ما جاء فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأشار إليه في فضائل القرآن: باب فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقال: فيه عمرةُ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -، وأخرجه مسلم (٨١٣) في صلاة المسافرين، والنسائي ٢/١٧١ في الافتتاح: الفضل في قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، من طرق عن ابن وهب، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>