للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ (١) أَمْرِي، فَمَا أَقُولُ الْآنَ حِينَ أَسْلَمْتُ؟، قَالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ (٢) أَمْرِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ، وَمَا عَمَدْتُ (٢) ، وَمَا جَهِلْتُ» (٣) . [١: ١٠٤]

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالَ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا الزِّيَادَةَ لَهُ فِي الْهُدَى وَالتَّقْوَى

٩٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ


(١) في الأصل " رشد " وما أثبته هو عند الجميع.
(٢) زاد أحمد وغيره: وما علمت.
(٣) إسناده صحيح، وهو في " المستدرك " ١/٥١٠ من طريق أحمد بن حازم، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد. وصححه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٤/٤٤٤ عن حسين، عن شيبان، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٣/٢٧٢-٢١٣ من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن منصور، به.
وأخرجه الترمذي (٣٤٨٣) في الدعوات، والطبراني ١٨/١٧٤، والبخاري في التاريخ ٣/١ من طرق عن أبي معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وانظر الطبراني ١٨/١٠٣ و ١١٥ و ١٨٥-١٨٦ و ٢٣٨.
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ١٠/١٧٢، وقال: " رواه أحمد، والبزار، والطبراني بنحوه، ورجالهم رجال الصحيح، غير عون العقيلي، وهو ثقة ".
وقوله: " وما جهلت " معناه: ما علمته جاهلاً بقصدي إليه مع معرفتي وجنايتي على نفسي بدخولي فيه، وعملي إياه. انظر "مشكل الآثار" ٣/٢١٣-٢١٤ للإمام أبي جعفر الطحاوي.

<<  <  ج: ص:  >  >>