للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْأَمْرِ بِمَسْأَلَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي دُعَائِهِ

٩٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الزُّرَقِيُّ بِطَرَسُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ: «مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُ؟» ، قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبَنِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، لَا تَسْتَطِيعُهُ (١) ، أَوْ لَا تُطِيقُهُ، قُلِ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (٢) [١: ١٠٤]

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا سَمِعَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ


(١) في "الإحسان" لا تستطعه، وهو خطأ، والتصويب من "الأنواع والتقاسيم" ١/لوحة ٦٥٨.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٣) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٦٨٨) عن عاصم بن النضر، عن خالد بن الحارث، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٦١، وأحمد ٣/١٠٧، والبخاري في " الأدب المفرد " (٧٢٧) و (٧٢٨) ، ومسلم (٢٦٨٨) في الذكر: باب كراهية الدعاء بتعجيل العقوبة، والترمذي (٣٤٨٧) في الدعوات. باب من جاء في عقد التسبيح، والطبري ٢/٣٠٠، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٣) ، والبغوي (١٣٨٣) ، من طرق عن حميد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/٢٨٨، ومسلم (٢٦٨٨) (٢٤) في الذكر طريق عفان عن حماد، عن ثابت، به.
وسيرد من طرق أخري مع تخريجها في الروايات الآتية بالأرقام: (٩٣٧) و (٩٣٨) (٩٣٩) و (٩٤٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>