للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وقال ابن القطان، فيما نقله عنه الزيلعي في " نصب الراية " ٢/٣٤٧: ولا أقول: إن مسروقاً سمع من معاذ إنما أقول: إنه يجب على أصولهم أن يحكم بحديثه عن معاذ رضي الله عنه بحكم حديث المتعاصرَين اللذين لم يعلم انتفاء اللقاء بينهما، فإن الحكم فيه أن يحكم له بالاتصال عند الجمهور، وشرط البخاري، وابن المديني أن يعلم اجتماعهما، ولو مرة واحدة، فهما إذا لم يعلما لقاء أحدهما للآخر، لا يقولان في حديث أحدهما عن الأخر منقطع، إنما يقولان لم يثبت سمع فلان من فلان، فإذن ليس في حديث المتعاصرين إلا رأيان: أحدهما: أنه محمول على الاتصال، والآخر: أن يقال: لم يعلم اتصال ما بينهما، فأما الثالث: وهو منقطع، فلا.
وأخرجه أحمد ٥/٢٣٣ و٢٤٧، وأبو داود (١٥٧٦) ، والنسائي ٥/٢٦، وابن أبي شيبة ٣/١٤٧، والبيهقي ٩/١٩٣ من طريق أبي وائل، عن معاذ.
وأخرجه أحمد ٥/٢٤٠ من طريق يحيى بن الحكم، عن معاذ.
وأخرجه الدارمي ١/٣٨١، وابن أبي شيبة ١٣/٢٧، والنسائي ٥/٢٦، والبيهقي ٤/٩٨ و ٩/١٩٣ من طريق إبراهيم النخعي، عن معاذ.
وأخرجه مالك في " الموطأ " ١/٢٥٩ في الزكاة: باب ما جاء في صدقة البقر، عن حميد بن قيس المكي، عن طاووس اليماني، أن معاذ بن جبل الأنصاري أخَذ من ثلاثين بقرةً تبيعاً، ومن أربعين بقرة، مُسِنَّةً، وأُتي بما دون ذلك فأبى أن يأخذ منه شيئاً وقال: لم أسمع من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه شيئاً، حتى ألقاه فأسأله. فتوفى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل أن يَقْدَمَ معاذُ بن جبل.
وأخرجه الشافعي ١/٢٣٧، والبيهقي ٤/٩٨ من طريق مالك وقال الشافعي: طاووس عالم بأمر معاذ وإن لم يلقه لكثرة من لقيه ممن أدرك معاذاً، وهذا مما لا أعلم من أحد فيه خلافاً.
قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٢/٢٧٤: حديث طاووس عندهم عن معاذ غير متصل، ويقولون: إن طاووساً لم يسمع من معاذ شيئاً، وقد رواه =

<<  <  ج: ص:  >  >>