للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا وَصَفِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِيثَارِ أَمْرِهِمَا وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِمَا عَلَى رِضَى مَنْ سِوَاهُمَا يَكُونُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانُوا هُمْ أَجْدَرَ أَنْ يَسْأَلُوهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا"؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: "فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" قَالَ أَنَسٌ: فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بعد الإسلام أشد من فرحهم بقوله١. [٦٥:٣]


١ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه أحمد ٣/١٧٨، والبخاري في "الأدب المفرد" "٣٥٢"، ومسلم "٢٦٣٩" "١٦٤" في البر والصلة والآداب: باب المرء مع من أحب، والبغوي في "شرح السنة" "٣٤٧٧"، من طرق عن هشام الدستوائي، به.
وأخرجه أحمد ٣/١٧٣ و٢٧٦، ومسلم "٢٦٣٩" "١٦٤" من طريقين عن شعبة، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد٣/١٩٢، والبخاري "٦١٦٧" في الأدب: باب ما جاء في قول الرجل: ويلك، من طريق همام، عن قتادة، به.
وأخرجه مسلم "٢٦٣٩" "١٦٤" من طريق قتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد٣/١٠٤ من طريق ابن أبي عدي، و٢٠٠ من طريق يزيد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=

<<  <  ج: ص:  >  >>