للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بالشر مكافأة به حتى تكون مثله وأصل الكلمة ينبئ عن هذا المعنى وهو الكفؤ يقال هذا كفء هذا إذا كان مثله، والمكافأة أيضا تكون بالنفع والضر والشكر لا يكون إلا على النفع أو ما يؤدي إلى النفع على

ما ذكرنا (١) ، والشكر أيضا لا يكون إلا قولا والمكافأة تكون بالقول والفعل وما يجري مع ذلك.

١٢١٤ - الفرق بين الشك والارتياب: (١٤٣) .

١٢١٥ - الفرق بين الشك والامتراء: (٢٨٣) .

١٢١٦ - الفرق بين الشك والريب: (١٠٤٠) .

١٢١٧ - الفرق بين الشك والظن: أن الشك إستواء طرفي التجويز، والظن رجحان أحد طرفي التجويز، والشاك يجوز كون ما شك فيه على إحدى الصفتين لانه لا دليل هناك ولا أمارة، ولذلك كان الشاك لا يحتاج في طلب الشاك إلى الظن، والعلم وغالب الظن يطلبان بالنظر، وأصل الشك في العربية من قولك شككت الشئ إذا جمعته بشئ تدخله فيه، والشك هو إجتماع شيئين في الضمير، ويجوز أن يقال الظن قوة المعنى في النفس من غير بلوغ حال الثقة الثابتة، وليس كذلك الشك الذي هو وقوف بين النقيضين من غير تقوية أحدهما على الآخر.

١٢١٨ - الفرق بين الشك والظن والوهم (٢) : الشك: خلاف اليقين.

وأصله


(١) في العدد: ١٢١١.
(٢) الشك والظن والوهم.
في الكليات ٣: ٦٢.
والتعريفات (الشك ١٣٤ و ١٤٩ والوهم ٢٧٦) .
الفرائد: ١٤٧.
المفردات (الظن: ٤٧٢) .
(*)

<<  <   >  >>