للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وتكون العافية ابتداء من غير مرض وذلك مجاز كأنه فعل ابتداء ما كان من شأنه أن ينافي المرض يقال خلقه الله معافى صحيحا، ومع هذا فإنه لا يقال صح الرجل ولا عوفي إلا بعد مرض يناله، والعافية مصدر مثل العاقبة والطاغية وأصلها الترك من قوله تعالى " فمن عفى له من اخيه شئ " (١) أي ترك له، وعفت الدار تركت حتى درست ومنه " اعفوا اللحى " أي أتركوها حتى تطول ومنه العفو عن الذنب وهو ترك المعاقبة عليه وعافاه الله من المرض تركه منه بضده من الصحة، وعفاه يعفوه وإعتفاه يعتفيه إذا أتاه يسأله تاركا لغيره.

١٢٤٦ - الفرق بين الصحة والقدرة: أن الصحة يوصف بها المحل والآلات، والقدرة تتعلق بالجملة فيقال غير صحيحة وحاسة صحيحة، ولا يقال عين قادرة وحاسة قادرة.

١٢٤٧ - الفرق بين الصحيح والصواب والمستقيم: (٢٠٠٢) .

١٢٤٨ - الفرق بين الصحيفة والدفتر: (٩٠٤) .

١٢٤٩ - الفرق بين الصداق والمهر: أن الصداق إسم لما يبذله الرجل للمرأة طوعا من غير إلزام، والمهر إسم لذلك ولما يلزمه، ولهذا إختار الشروطيون في كتب المهور: صداقها التي تزوجها عليه، ومنه الصداقة لانها لا تكون بإلزام وإكراه ومنه الصدقة، ثم يتداخل المهر والصداق لقرب معناهما.

١٢٥٠ - الفرق بين الصداقة والخلة: أن الصداقة إتفاق الضمائر على المودة فإذا


(١) البقرة ٢: ١٧٨.
(*)

<<  <   >  >>