للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٨٧٣ - الفرق بين اللقاء والاجتماع (١) : قال الطبرسي، رضي الله عنه: اللقاء: هو الاجتماع على وجه المقارنة، والاتصال.

والاجتماع قد يكون على غير المقارنة والاتصال، فلا يكون لقاء (٢) ، كاجتماع القوم في الدار، وإن لم يكن هناك اتصال.

انتهى.

ويدل عليه قوله تعالى: " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا " (٣) فإن المراد حين المواجهة والتحدث.

وقوله " لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران ... " (٤) .

الآية، فإن المراد اتفاقهم وتعاضدهم سواء كان ذلك

مع مشافهة أم لا، كما هو ظاهر.

(اللغات) .

١٨٧٤ - الفرق بين اللقب والاسم والتسمية والصفة: (١٨٥) .

١٨٧٥ - الفرق بين لما ولم: أن لما يوقف عليها نحو قد جاء زيد فتقول لما أي لما يجئ ولا يجوز في ذلك كلامهم كاد ولما كاد يفعل ولم يفعل، ولما جواب قد فعل ولم جواب فعل لان قد للتوقع وقال سيبويه: ليست ما في لما زائدة لان لما تقع في مواضع لا تقع فيها لم فإذا قال القائل لم يأتني زيد فهو نفي لقوله أتاني زيد وإذا قال لما يأتني فمعناه أنه لم يأت وإنما يتوقعه.

١٨٧٦ - الفرق بين اللمح واللمع: (١٨٨١) .


(١) الاجتماع واللقاء.
في الكليات (الاجتماع ١: ٥١) .
والاجتماع في التعريفات: ٨.
والفرائد: ٥.
(٢) في ط: " والاجتماع قد يكون لقاء كاجتماع القوم في الدار ".
(٣) البقرة ٢: ١٤.
(٤) الاسراء ١٧: ٨٨.
(*)

<<  <   >  >>