للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢١٩٠ - الفرق بين النظر والرؤية (١) : قيل: الفرق بينهما أن الرؤية هي (٢) : إدراك المرئي.

والنظر: الاقبال بالبصر نحو المرئي.

ولذلك قد ينظر ولا يراه، ولذلك يجوز أن يقال لله تعالى: إنه راء، ولا يقال: إنه ناظر.

وفيه نظر.

فإنه قد ورد في أسمائه سبحانه: (يا ناظر) .

رواه الشيخ الكفعمي (٣) في المصباح.

(اللغات) .

٢١٩١ - الفرق بين النظر والفكر: أن النظر يكون فكرا ويكون بديهة والفكر ما عدا البديهة.

٢١٩٢ - الفرق بين النظير والمثل: (١٩٣٦) .

٢١٩٣ - الفرق بين النعت والصفة: أن النعت فيما حكى ابو العلاء رحمه الله: لما يتغير - من الصفات.

والصفة لما يتغير ولما لا يتغير فالصفة أعم من النعت.

قال فعلى هذا يصح أن ينعت الله تعالى بأوصافه لفعله لانه يفعل ولا يفعل.

ولا ينعت بأوصافه لذاته إذ لا يجوز أن يتغير.

ولم يستدل على صحة ما قاله من ذلك بشئ والذي عندي أن النعت هو ما يظهر من الصفات ويشتهر ولهذا قالوا هذا نعت الخليفة كمثل قولهم الامين والمأمون والرشيد.

وقالوا أول


(١) الرؤية والنظر في الكليات ٢: ٣٨.
التعريفات (الرؤية ٢٩٧) .
والفرائد: ١٠٩.
والمفردات (الرؤية: ٣٠٣، النظر: ٧٥٨) .
(٢) " هي " من نسخة ط.
(٣) الكفعمي: إبراهيم بن علي الحارثي العاملي الكفعمي.
نسبة إلى قرية كفر عيما (بناحية الشقيف من جبل عامل) مولده ووفاته فيها وأقام مدة في كربلاء.
له مؤلفات كثيرة فيها نظم ونثر.
- ومن كتبه: الجنة الواقية، ويعرف بمصباح الكفعمي.
- وعاش الكفعمي بين ٨٤٠ - ٩٠٥.
(*)

<<  <   >  >>