فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سنة إحدى وثمانين وأربعمائة

سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة

فيها ندب أمير الجيوش عسكرا إلى بلاد الشام وقدم عليه ناصر الدولة الجيوشي؛ فسار وفتح ثغري صور وصيدا، ثم فتح جبيل وعكا. وكان تتش قد ملكها، فاستولى عليها ناصر الدولة الجيوشي، وقتل جماعة من أصحاب تتش، وأخذ كثيراً من ذخائره. ومضى إلى بعلبك، فوفد عليه خلف بن ملاعب صاحب حمص، ودخل في الطاعة، وبعث ابن حمدان إلى أمير الجيوش، فسير إليه الخلع والطوق.

[سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة]

فيها توفى الحافظ أبو اسحق ابراهيم بن سعد بن عبد الله الخيال المصري الإمام، صاحب التاريخ، في سادس ذي القعدة، ومولده في سنة إحدى وسبعين وثلثمائة؛ ودفن بالقرافة.

وفيها صعد الحسن بن الصباح إلى قلعة ألموت في شعبان، وأظهر دعوة المستنصر بالله.

<<  <  ج: ص:  >  >>